تخيل أن تفقد أحد أطرافك، ثم تراه ينمو مرة أخرى بشكل كامل خلال أيام قليلة. هذا ليس خيالًا علميًا، بل هو واقع يومي لكائن صغير يُدعى البلاناريا.

اكتشف العلماء مؤخرًا السر وراء قدرة هذا الكائن المدهشة على التجدد، ويتعلق كل شيء بالخلايا الجذعية التي لا تتبع القواعد المعتادة، فهذه الخلايا تعمل بحرية، من دون الحاجة إلى "المكان الآمن" الذي تعتمد عليه الخلايا الجذعية البشرية.

هل يمكن أن تساعدنا هذه الاكتشافات يومًا ما على إصلاح أجسادنا بسرعة أكبر من أي وقت مضى؟