تكشف تعابير الوجه عن المشاعر وتؤدي الى شد الحاجبين، إنقباض الفك، تجعيد العينين… هذه التعابير الصغيرة المتكررة قد تترك آثارًا دائمة على البشرة، خصوصًا التجاعيد المبكرة.
التوتر العاطفي
"وجه التوتر العاطفي" هو مصطلح ظهر على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يصف علامات توتر الوجه أثناء اللحظات العاطفية أو المجهدة خلال حضور المباريات، أو الأفلام المثيرة، أو خلال النقاشات المتوترة.
وفقًا للطبيبة الجلدية أنجيلا بريمهول، هذه التوترات العضلية قد تسبب تجاعيد وتفاقم مشاكل البشرة عند تكرارها والمناطق الأكثر تأثرًا هي بين الحاجبين، ومحيط العينين ومنطقة حول الفم، والتوتر يؤدي إلى إفراز الكورتيزول، ما يسبب التهابات جلدية وهذا يزيد من ظهور علامات الوجه.
طرق الوقاية
-تدليك الوجه: حركات دائرية على الجبهة والصدغين، والنقر برفق حول العينين والحاجبين.
-الوعي الذاتي: التعرف على الانقباضات المتكررة ومحاولة الحد منها.
-تقنيات الاسترخاء: التنفس العميق، التأمل، وأخذ فترات قصيرة لتقليل التوتر.
-العناية بالصحة النفسية: الاهتمام بالصحة العقلية بنفس أهمية روتين العناية بالبشرة.





























