أعرب القائمون على رعاية الحيوانات في منطقة تشيرنوبل المحظورة، عن دهشتهم بعد أن لوحظ أن عدداً من الكلاب الضالة هناك، اكتسبت فجأة لوناً أزرق فاقعاً في فرائها بطريقة غامضة.


فقد نشرت مجموعة "كلاب تشيرنوبل" التابعة لمؤسسة Clean Futures Fund، صوراً تُظهر الظاهرة الغريبة أثناء تنفيذها حملة لتعقيم الكلاب قرب الموقع النووي.
وذكرت المجموعة أن ثلاثة كلاب ظهرت “زرقاء بالكامل”، رغم أنها بدت بصحة جيدة ونشيطة، وأكد بعض السكان أن فراء هذه الكلاب كان طبيعياً تماماً قبل أسبوع واحد فقط.
وتعتقد المنظمة أن الكلاب ربما لامست نوعاً من المواد الكيميائية، لكن السبب الدقيق لم يُعرف بعد.
ويعمل الفريق حالياً على الإمساك بهذه الكلاب، لإجراء فحوصات تساعد في تحديد مصدر اللون غير المعتاد.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الكلاب تنحدر من نسل الحيوانات الأليفة التي تُركت خلفها قبل ما يقارب 40 عاماً، عندما أُجبر السكان على مغادرة المنطقة عقب كارثة تشيرنوبل النووية عام 1986.
ويُقدَّر اليوم وجود نحو 700 كلب داخل المنطقة المحظورة التي تمتد على مساحة 18 ميلاً مربعاً، ويتولى متطوعون رعايتها وتقديم الغذاء والعلاج لها، ضمن برنامج كلاب تشيرنوبل الذي أُطلق عام 2017.