ألقت السلطات الفرنسية القبض على رجلين متورطين في سرقة مجوهرات، بلغت قيمتها 102 مليون دولار، من متحف اللوفر في باريس.
تم توقيف أحدهما أثناء محاولته السفر إلى الجزائر، فيما أُلقي القبض على الآخر وهو في طريقه إلى مالي، وقد تم التعرف عليهما بفضل أدلة حمض نووي (DNA) ربطتهما مباشرة بمسرح الجريمة.
العملية جرت بطريقة دقيقة، إذ استخدم اللصوص رافعة ميكانيكية للوصول إلى شرفة في الطابق الأول، ثم حطموا خزائن العرض واستولوا على المجوهرات، قبل أن يفرّوا على دراجات نارية صغيرة.
وكشفت الحادثة عن ثغرات أمنية خطيرة، إذ تبيّن أن ثلث كاميرات المراقبة في المنطقة كانت معطلة وقت السرقة، ما أثار قلق الخبراء من أن تكون الجواهر الملكية المسروقة، ومن بينها تاج الإمبراطورة أوجيني، قد تم صهرها بالفعل.


























