رغم أن تلوث الهواء الخارجي يستحوذ على الاهتمام الأكبر، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الهواء داخل المنزل قد يكون بنفس الخطورة، بل أحياناً أكثر تأثيراً على الصحة، خصوصاً إذا كان المنزل مغلقاً لفترات طويلة أو يحتوي على مصادر تلوث غير مرئية.
بحسب تقرير نشره موقع "هيلث لاين" (Healthline)، فإن جودة الهواء المنزلي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على صحة الجهاز التنفسي، وتؤدي في بعض الحالات إلى الحساسية والربو وأمراض القلب وحتى السرطان. وغالباً ما تظهر الأعراض في صورة سعال متكرر، أو صداع، أو إرهاق مزمن من دون سبب واضح.
كيف تحسّن جودة الهواء في منزلك؟
ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة، التي قد تُحدث فرقاً كبيراً في جودة الهواء داخل المنزل:
تجنّب الملوثات
أول خطوة لتحسين الهواء الداخلي هي منع دخول الملوثات من الأساس. وتشمل أهم مصادر التلوث المنزلي:
التدخين السلبي:
الدخان الناتج عن تدخين السجائر داخل المنزل من أخطر الملوثات، إذ يمكن أن يبقى عالقاً في الأثاث والملابس ويؤثر على من يعيشون في المكان، حتى بعد ساعات من إطفاء السيجارة.
الحل: الامتناع عن التدخين داخل المنزل، وغسل الملابس بانتظام لتقليل أثر الدخان العالق.
الفورمالديهايد:
وهو غاز عضوي متطاير (VOC) يُستخدم في تصنيع الأخشاب المركبة والمواد اللاصقة وبعض أنواع الأثاث، ويمكن أن يتسرب إلى الهواء الداخلي.
الحل: اختر أثاثاً مستعملاً أو مصنوعاً من الخشب الصلب، واحرص على التهوية الجيدة لتقليل تركّز الغازات.
منتجات التنظيف:
تحتوي بعض المنظفات التجارية ومعطرات الجو والمبيضات على مواد كيميائية، يمكن أن تظل عالقة في الهواء لساعات.
الحل: استخدم منظفات طبيعية أو غير سامة ومنها الخل أو بيكربونات الصوديوم، وابتعد عن المعطرات الاصطناعية.
استخدم أجهزة تنقية الهواء
تساهم أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات HEPA في إزالة الجسيمات الدقيقة، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات من الهواء، ما يقلل من فرص الإصابة بالحساسية ومشاكل التنفس.
أضف النباتات المنزلية
تساعد النباتات الداخلية ومنها اللبلاب والسنسيفيريا والألوفيرا، على امتصاص بعض الملوثات وإطلاق الأوكسجين، ما يخلق بيئة أكثر نقاءً وانتعاشاً.
التهوية المنتظمة
افتح النوافذ لبضع دقائق يومياً حتى في الشتاء، للسماح بتجدد الهواء، ومنع تراكم الملوثات والرطوبة التي قد تؤدي إلى نمو العفن.

























