كنا قد أوردنا لكم يوم أمس خبراً عن أن الطبيب اللبناني محمد بيضون، رئيس قسم جراحة الأعصاب في جامعة شيكاغو، تمكن من إنقاذ حياة الطفل الألماني أوليفر شتاوب، من خلال إعادة توصيل الجمجمة بالعمود الفقري وإصلاح الغشاء المحيط بالحبل الشوكي.
هذا ليس الإنجاز الأول للطبيب، إذ إنه عام 2019 تمكن من شفاء المريض كريس بار الذي كان يعاني من الشلل الكلي، والذي تمكن من المشي مجدداً. وكان الدكتور بيضون قد أجرى تجربة ناجحة على كريس الذي تعرض لحادث وهو يقوم بركوب الأمواج جعلته مشلولاً كلياً، وبعد سنتين وإثر فقدانه الأمل، قرر أن يقوم بإنهاء حياته على طريقة الموت الرحيم، لكن زوجته رفضت واتصلت بالطبيب بيضون، الذي كان يقود تجربة مبتكرة في مايو كلينيك في مينيسوتا، وكان يبحث عن مرضى مستعدين للخضوع لتجربة مبتكرة كان يقودها في تلك الأثناء.


























