أعلن باحثون في جامعة غلاسكو عام 2025 عن تطوير أول لسان اصطناعي في العالم، يعتمد على مجسات نانوية مصنوعة من الغرافين، وقادر على تمييز النكهات والتعلم منها بمرور الوقت.
يعمل هذا اللسان المبتكر عبر تحليل التركيب الكيميائي الدقيق للمواد، تمامًا كما تفعل براعم التذوق البشرية، ولكن بسرعة ودقة أعلى بكثير.
ويُتوقع أن يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا واسعة في مجالات متعددة، أبرزها تشخيص الأمراض من خلال اللعاب، ومنع تلوث الأغذية عبر الكشف المبكر، إلى جانب تمكين الروبوتات من "تذوق" الطعام قبل تقديمه.