في قصة إنسانية لافتة تحمل معاني الأمل وحبّ الحياة، احتفل المعمّر الأردني الحاج سالم الشلول بزواجه الرابع، ليؤكد من جديد أن العمر ليس عائقًا أمام الفرح وأن "الحياة تُعاش في كل مراحلها".
ويُعدّ الحاج الشلول من أقدم المعمّرين في شمال الأردن، إذ يبلغ الـ 100 من عمره، وقد عاصر أجيالًا متعاقبة من أبناء بلدته وشهد تحوّلات كبيرة منذ أربعينيات القرن الماضي، ما منحه مكانة اجتماعية خاصة واحترامًا واسعًا بين أهالي منطقته.
تزوّج الحاج سالم ثلاث مرات من قبل؛ فأنجب من زوجته الأولى ست بنات وثلاثة أبناء، ومن الثانية خمس بنات وثلاثة أبناء، بينما لم يُرزق بأبناء من زوجته الثالثة التي توفيت قبل فترة وجيزة، وقد أثارت قصته تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث رأى كثيرون أن زواجه الجديد يعكس روح التفاؤل وحب الحياة رغم التقدّم في العمر، واعتبره البعض نموذجًا ملهِمًا للتشبّث بالأمل والإيمان بأن السنوات لا تُقاس بالأرقام بل بروح الإنسان وإرادته على الإستمرار.

























