أثار كلب يُدعى "دون لويس" موجة من التعليقات الطريفة على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما تبيّن أن فقدانه للبصر لم يكن سوى تمثيلية ذكية للتهرّب من الناس عندما لا يكون في مزاج جيد.
بدأت القصة في مؤسسة "سانتاس باتيتاس" في تشيلي، حيث لاحظ العاملون أن الكلب، الذي تم إنقاذه بعد حادث سير، توقف فجأة عن التفاعل مع من حوله وكأنه لا يرى شيئاً، ما دفعهم إلى نقله فوراً إلى الطبيب البيطري. لكن الفحص كشف المفاجأة: بصره سليم تماماً، وكل ما في الأمر أنه اختار تجاهل الجميع بوعي تام!
وقالت خافيرا سانتاندير، مؤسسة المأوى الذي يعيش فيه: "كان يتصرّف كأنه لا يراني، لا يستجيب لنداء ولا يدخل عندما نطلب منه، حتى ظننا أنه فقد بصره فعلاً. لكن الأطباء أكدوا أن المسألة نفسية إنه ببساطة كلب مزاجي يحب الخصوصية". ومع انتشار قصته، تحوّل "دون لويس" إلى نجم الإنترنت، وراح المتابعون يصفونه بأنه "رمز الحيوانات التي تعرف قيمتها" و"روح كل شخص انطوائي".
اليوم يبلغ الكلب ست سنوات، ويبحث عن منزل دائم يحتضنه بالحب ويفهم طباعه الهادئة. تقول سانتاندير: "نريده مع أسرة تحترم مساحته وتعامله كأحد أفرادها، فهو الآن محب ولطيف ويعشق الأكل والنوم والحديث الهادئ ".


























