تُدير سنغافورة أحد أكثر أنظمة التبرع بالأعضاء تميزًا في العالم، وذلك بموجب قانون زراعة الأعضاء البشرية (HOTA)، وينص هذا القانون على تسجيل جميع المواطنين والمقيمين الدائمين الذين تبلغ أعمارهم 21 عامًا وأكثر تلقائيًا كمتبرعين بالأعضاء، ما لم يقرروا الانسحاب طوعًا من النظام.
ويشمل التبرع أعضاء الكلى، القلب، الكبد، وقرنيات العين وغيرها، ولكن من يختار الانسحاب، يتم وضعه في أدنى قائمة الأولوية إذا احتاج إلى زراعة عضو في المستقبل.
تم تصميم هذه السياسة لتحقيق العدالة، بحيث يُمنح من يقبل التبرع فرصة متساوية للحصول على الأعضاء عند الحاجة.
وقد أدى هذا النظام إلى تحسن كبير في معدلات التبرع، وتقليص فترات الانتظار لعمليات الزراعة في سنغافورة، وتؤكد الجهات الرسمية أن هذا النهج يُحقق توازنًا بين حرية الفرد ومسؤوليته تجاه المجتمع، مساهماً في إنقاذ مئات الأرواح سنويًا.

























