لا يرتبط نقص الحديد فقط بالإرهاق وفقر الدم، بل تشير دراسات حديثة إلى أن له تأثيرًا مباشرًا على الحالة النفسية والمزاجية، خصوصًا لدى النساء والشباب.

ووفقًا لتقرير صادر عن المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH)، فإن الحديد يلعب دورًا مهمًا في إنتاج النواقل العصبية في الدماغ ومنها الدوبامين والسيروتونين، وهي مواد كيميائية مسؤولة عن تنظيم المشاعر والمزاج العام.

عندما تنخفض مستويات الحديد في الجسم، يقل تدفق الأوكسجين إلى الدماغ، وتختل عملية إنتاج النواقل العصبية، ما قد يؤدي إلى أعراض منها:

  1. القلق الزائد
  2. انخفاض الطاقة الذهنية
  3. ضعف التركيز
  4. سرعة الانفعال
  5. ميول اكتئابية خفيفة إلى متوسطة

وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة Psychiatry Research أن الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد الحاد لديهم قابلية أعلى للإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى 40% مقارنةً بغيرهم.

من هم الأكثر عرضة لذلك؟

  1. النساء في سن الإنجاب
  2. النباتيون
  3. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل امتصاص غذائي (مثل مرضى القولون أو السيلياك)
  4. الرياضيون

ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دم دورية، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل التعب المزمن، شحوب الوجه، تساقط الشعر، واضطرابات النوم أو المزاج.

في حال تأكيد نقص الحديد، يمكن تعديله عبر نظام غذائي متوازن أو مكملات حديد تحت إشراف طبي.

أطعمة غنية بالحديد لدعم الصحة الذهنية: