في مفاجأة علمية تكشف سرًا مذهلاً عن بداية الحياة، يؤكد العلماء أن الأجنة الذكور لا يولدون ذكورًا من الأساس، بل يبدأون كإناث!
ففي الأسابيع الأولى من الحمل، لا يمكن تمييز الجنين ذكرًا كان أم أنثى، لأن الأعضاء التناسلية تكون متطابقة لدى الجميع، تشكل "بنية تناسلية بدائية" واحدة.
إلا أنه بدءًا من الأسبوع السادس، يبدأ جين خاص موجود على الكروموسوم Y يدعى SRY بالعمل، فيحوّل هذه البنية إلى خصيتين تفرزان هرمونات الذكورة: التستوستيرون وهرمون AMH، ما يؤدي إلى تطور الأعضاء الذكرية وتراجع الأنثوية تدريجيًا.
أما في غياب هذا الجين، كما هو الحال لدى الإناث (XX)، يستمر الجسم في مساره الأنثوي الطبيعي من دون تدخل إضافي، ما يعني أن الأنوثة هي المسار "الافتراضي" أو "الأساسي" في تطور الجنس.
هذه الحقائق تعيد تعريف مفهوم الجنس عند الإنسان، وتوضح أن الذكورة هي نتيجة تدخل جيني وهرموني لاحق وليس حالة فطرية منذ البداية.

























