في دراسة فلكية مثيرة، تحدث علماء من جامعة برينستون عن أدلة محتملة على وجود كوكب غير مكتشف حتى الآن في أطراف النظام الشمسي، أطلقوا عليه اسم "الكوكب واي" (Planet Y).
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، المختصة بعلوم الفضاء.
بدأت القصة بتحليل حركة 50 جسماً صغيراً في حزام كايبر، وهي منطقة جليدية تقع خلف كوكب نبتون. ولاحظ الباحثون أن مدارات هذه الأجسام تنحرف عن المسارات المتوقعة، مما يشير إلى تأثير قوة جاذبية غير معروفة.
ووفق التحليلات، يُرجّح أن هذه القوة مصدرها كوكب غير مرئي حتى الآن، يؤثر على مدارات الأجسام في الحزام. وتشير النماذج إلى أن "الكوكب واي" قد يكون صخرياً مثل الأرض، وتُقدّر كتلته ما بين كتلة عطارد وكتلة الأرض.
أما موقعه، فقد يكون على بعد 200 وحدة فلكية عن الشمس، أي 200 ضعف المسافة بين الأرض والشمس، وهو بذلك أقرب بكثير من "الكوكب إكس" (Planet X) الذي افترض علماء سابقون وجوده على مسافة أبعد بكثير.
رغم أن الكوكب لم يُرصد بعد عبر التلسكوبات، إلا أن هذا الاكتشاف يعزز فكرة وجود أجسام كبيرة ومجهولة في مناطق لم تُكتشف بالكامل بعد من نظامنا الشمسي، وقد يدفع بالمزيد من الأبحاث لاستكشاف ما يمكن أن يغير فهمنا لتركيبة الفضاء القريب منا.






















