يُثار جدل متكرر حول الطريقة المثلى لغسل الوجه، لاسيما ما يتعلق بدرجة حرارة المياه المستخدمة.
وبينما يروّج البعض لاستخدام الماء البارد كخيار صحي للبشرة، يؤكد أطباء الأمراض الجلدية أن المسألة تعتمد على عوامل متعددة، من أبرزها نوع البشرة والحالة الصحية للجلد.
الماء البارد:
أطباء الجلد يؤكدون أن غسل الوجه بالماء البارد له فوائد عدة، منها:
- تهدئة الالتهابات والاحمرار، خصوصًا للبشرة الحساسة.
- تقليص المسام مؤقتًا، ما يمنح مظهرًا أنعم وأملس.
- تحفيز الدورة الدموية في الوجه، ما يضفي إشراقة طبيعية.
- تقليل إفراز الزيوت في بعض أنواع البشرة الدهنية.
لكنهم يشددون على أن الماء البارد لا ينظف البشرة بعمق بنفس كفاءة الماء الفاتر، خصوصًا عند إزالة المكياج أو الزيوت الثقيلة.
ماذا عن الماء الساخن؟
الماء الساخن قد يُشعر بالراحة، لكنه ليس الخيار المثالي، خصوصًا للبشرة الجافة أو الحساسة، لأنه:
- يجرد الجلد من الزيوت الطبيعية.
- يسبب جفافًا وتهيّجًا.
- قد يزيد من ظهور الاحمرار أو التهابات البشرة.
التوصية الطبية:
الماء الفاتر هو الأفضل بشكل عام لغسل الوجه، لأنه ينظف بفعالية من دون أن يجهد البشرة.
يمكن استخدام رشة ماء بارد في النهاية لغلق المسام وإنعاش البشرة، خصوصًا في الصباح.





























