أغلقت شركة مايكروسوفت اليوم صفحة من تاريخ أنظمة التشغيل، بإعلانها انتهاء الدعم الرسمي لنظام "ويندوز 10" بعد نحو عشر سنوات من إطلاقه، لتتوقف بذلك التحديثات الأمنية والإصلاحات التقنية التي اعتاد المستخدمون تلقيها بانتظام.
ويعني هذا القرار أن الأجهزة العاملة بالنظام ستصبح أكثر عرضة للمخاطر الإلكترونية مع مرور الوقت، إذ إنها لن تتلقى حماية من الثغرات أو الدعم التقني من الشركة، ما يجعل الترقية إلى الإصدارات الأحدث خطوة ضرورية لضمان الأمان والاستقرار.
وتشجع مايكروسوفت المستخدمين، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط والإمارات، على الانتقال إلى نظام ويندوز 11 برو الذي يقدم بيئة عمل أكثر ذكاءً وأمانًا، مع مزايا متقدمة في الأداء والتكامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وترافق هذه الخطوة موجة من التحول نحو أجهزة "كوبايلوت بلس" الجديدة، التي تعمل بمعالجات قادرة على تنفيذ عشرات التريليونات من العمليات في الثانية الواحدة، وتتيح للمؤسسات أتمتة المهام ورفع كفاءة فرق العمل في بيئات العمل الهجينة.
ومع انتهاء دعم ويندوز 10، تفتح مايكروسوفت الباب أمام مرحلة جديدة في عالم الحوسبة الذكية، تركز على الأمان، السرعة، والاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي في خدمة الأفراد والشركات على حدّ سواء.

























