كشف الطيار ورائد الفضاء الروسي ميخائيل كورنينكو عن مشروع غير مسبوق يخطط لتنفيذه بين عامي 2025 و2026، يتمثل في تنفيذ قفزة مظلية فريدة من نوعها من طبقة الستراتوسفير (الطبقة الثانية من الغلاف الجوي) إلى القطب الجنوبي، وذلك بمشاركة مجموعة من المظليين الروس.
وفي مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية، أوضح كورنينكو أن هذا المشروع يأتي استكمالًا لتجربة سابقة ناجحة قام بها مع نفس الفريق، حيث نفذوا قفزة مماثلة من الستراتوسفير إلى القطب الشمالي العام الماضي. وأضاف: "الآن، نحن نريد تكرار التجربة على الجانب الآخر من كوكب الأرض، وتحديدًا في القطب الجنوبي".
وأشار كورنينكو إلى أن فريقه لا يعتزم الهبوط مباشرة في القطب الجغرافي الجنوبي، نظرًا لوجود محطة أمندسن-سكوت الأمريكية، بل من المرجح أن يكون الهبوط في نطاق محطة فوستوك الروسية، الواقعة في عمق القارة القطبية الجنوبية. ولفت إلى أن المظليين سيحملون مظلات بألوان العلم الروسي لتأكيد الوجود الرمزي لبلادهم في تلك المناطق القصية.
وقبل تنفيذ المهمة الأساسية، يخطط الفريق لإجراء قفزة تدريبية إلى قاعدة بروغرس الروسية الواقعة على ساحل أنتاركتيكا، وذلك من ارتفاع يبلغ حوالي 6 كيلومترات، بهدف التدرّب على الظروف المناخية القاسية والتحضير اللوجستي.
























