في تطور علمي لافت، كشفت تجربة طبية حديثة عن أن الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بالخرف، حققوا تحسناً في قدراتهم الإدراكية، بعد اعتماد نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بإنتظام.
وتشير دراسات جديدة إلى أن تناول أطعمة غنية بالبروتين ومضادات الأكسدة، يمكن أن يساهم بشكل ملموس في الحد من خطر الخرف مع التقدم في العمر.
البيض.. غذاء العقل
بعد أن كان يُنظر إليه طويلاً كطعام غني بالدهون والكوليسترول، عاد البيض ليحظى بتقدير علمي جديد بفضل احتوائه على الكولين، وهو عنصر أساسي لتعزيز الذاكرة والمزاج والتحكم العضلي.
تحتوي البيضة الواحدة على نحو 150 ملغ من الكولين، أي ربع الحاجة اليومية الموصى بها. ويساعد هذا العنصر في رفع مستويات الأسيتيل كولين، وهو ناقل عصبي ينظّم عمليات التعلم والذاكرة، كما يقلل من تراكم الهوموسيستين الضار بالخلايا العصبية.
وأظهرت دراسة حديثة أن كبار السن الذين تناولوا أكثر من بيضة أسبوعياً انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 47% مقارنة بمن تناولوا أقل.
التوت.. درع مضاد للأكسدة
الفراولة والتوت الأزرق والأحمر من أغنى المصادر بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الدماغ من التلف الناتج عن الجذور الحرة، والتي تؤدي إلى الالتهاب وتراكم بروتين بيتا أميلويد المرتبط بمرض ألزهايمر.
وفي دراسة أجرتها جامعة سينسيناتي، أظهر المشاركون الذين تناولوا كوباً من الفراولة يومياً لمدة 12 أسبوعاً أداءً أفضل في اختبارات الذاكرة، كما عانوا من أعراض اكتئاب أقل.
الحبوب الكاملة والمكسرات.. دعم طويل الأمد للدماغ
تبيّن أن تناول الحبوب الكاملة بانتظام يبطئ تدهور الذاكرة المرتبط بتقدم العمر، فيما توفر المكسرات كميات كبيرة من أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تعزز حجم ووظيفة منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة.
وتوصي دراسة حديثة بتناول حفنة من المكسرات غير المملحة يومياً كإجراء بسيط قد يقلل خطر الإصابة بالخرف بشكل واضح.


























