ليختنشتاين هي إمارة غير معروفة على نطاق واسع تقع بين النمسا وسويسرا. على الرغم من صغر حجمها (حوالى 38,000 نسمة فقط)، فإن اقتصادها في نمو مستمر، ما يسمح للمقيمين فيها بالتمتع بمستوى معيشة مرتفع.
إليكم 10 حقائق عن ظروف المعيشة في ليختنشتاين:
ليختنشتاين تقدم لمواطنيها من أعلى الأجور في أوروبا
بفضل النمو الاقتصادي، يتمتع المواطنون في ليختنشتاين بواحدة من أعلى مستويات الأجور في أوروبا، إذ يبلغ متوسط الدخل السنوي للفرد حوالى 92,000 دولار. وعند مقارنته مع متوسط الدخل في ألمانيا، فإن دخل المواطن الليختنشتايني أعلى بحوالى 15,000 دولار.
تكاليف المعيشة مرتفعة
رغم ارتفاع الأجور، فإن نفقات المعيشة مرتفعة أيضًا. فالمواطن العادي ينفق حوالى نصف دخله الشهري على التكاليف الثابتة مثل: السكن، والمرافق، والنقل، والتأمين الصحي. ومع ذلك، فإن معدل الفقر في ليختنشتاين 0%، إذ يُعرّف الفقر بأنه العيش بأقل من 5.50 دولارات يوميًا.
البلد يوفر رعاية صحية شاملة
التأمين الصحي مطلوب ومضمون لكل من يعيش أو يعمل في ليختنشتاين. يتم تمويل التأمين من قبل الفرد، وصاحب العمل، والدولة. في عام 2016، أنفقت الحكومة حوالى 188 مليون دولار على برامج الرعاية الاجتماعية مثل الرعاية الصحية.
الحكومة توفر تعليمًا عالي الجودة
تعتمد ليختنشتاين على نظام تعليمي ممتاز لإعداد قوة عاملة مؤهلة. بعد إتمام التعليم الإجباري الذي يمتد لـ11 سنة، يُتاح للأفراد متابعة التعليم العالي أو التدريب المهني أو برامج التلمذة الصناعية.
نسبة عالية من القوى العاملة تأتي من خارج البلد
يربط خط سكة حديد Feldkirch-Buchs سويسرا بالنمسا ويمر عبر ليختنشتاين، ما يسهل التنقل اليومي للعمال. حوالي 55% من القوى العاملة تأتي من دول مجاورة، بسبب نمو الاقتصاد المحلي الذي يفوق حجم القوة العاملة المحلية.
ليختنشتاين تمتلك اقتصادًا قويًا
تُعد ليختنشتاين من أعلى الدول في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد (168,146.02 دولار)، وتتمتع بمعدل تضخم منخفض يبلغ 0.5%. ورغم أنها ليست عضوًا رسميًا في الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تستفيد من بعض المزايا الاقتصادية بسبب اتفاقها مع سويسرا، التي تزودها بمعظم احتياجاتها من الطاقة وتُستخدم عملتها (الفرنك السويسري) كعملة وطنية.
حرية دينية للمقيمين
رغم أن الأغلبية في البلد من الكاثوليك الرومان (الدين الرسمي)، فإن هناك أشخاصًا يعتنقون ديانات أخرى. تعمل الحكومة حاليًا على فصل رمزي بين الدولة والكنيسة، وتسعى لتوزيع أكثر عدالة لتمويل الطوائف الدينية، بدلًا من تخصيص دعم أكبر للكنيسة الكاثوليكية فقط.
المهاجرون يتمتعون بظروف معيشية جيدة
يشكل المهاجرون حوالى 65% من سكان ليختنشتاين، ومعظمهم يأتون من سويسرا والنمسا وألمانيا. رغم أن عملية التجنيس طويلة (30 سنة من الإقامة)، فإن المهاجرين يتمتعون بجميع المزايا التي يحصل عليها المواطنون الأصليون.
معدل بطالة منخفض جدًا
تبلغ نسبة البطالة في ليختنشتاين 1.9% فقط. معظم القوى العاملة تعمل في قطاعي الخدمات والصناعات، بينما يعمل 0.6% فقط في الزراعة. يمثل القطاع الصناعي مع التصنيع حوالى 40% من القيمة المضافة للاقتصاد، مع التركيز على التصدير الذي يشمل معدات الآلات والأدوات الدقيقة والأدوات الطبية.
واجهت البلاد مشكلات صحية في الماضي
من أبرز الأمراض المعدية التي واجهتها البلاد: الإنفلونزا، التهاب الكبد B، والتهاب الدماغ المنقول بالقراد. وقد بدأ البلد عدة مبادرات صحية بالتعاون مع سويسرا والنمسا لتحسين نظام الرعاية الصحية.
تُظهر هذه الحقائق العشر أن سكان ليختنشتاين يتمتعون بجودة حياة مرتفعة. فعلى الرغم من بعض التحديات، مثل ارتفاع تكاليف المعيشة، فإن البلد يسجل نتائج إيجابية في العديد من الجوانب، منها انخفاض البطالة، ارتفاع الأجور، نمو الناتج المحلي، وجودة التعليم. كل ذلك يجعل ليختنشتاين مكانًا مرغوبًا للعيش.





















