الجلوس المفرط يقتل.

في عام 2021، كشفت دراسة نُشرت في مجلة The Lancet، أن قلة الحركة مسؤولة عن 9٪ من الوفيات المبكرة في العالم، أي ما يعادل حوالى 5.3 ملايين وفاة سنويًا. وفي الحياة اليومية، يمضي معظم الناس سبع ساعات جالسين أمام الشاشات، وأكثر من 37٪ من البالغين يجلسون لأكثر من 8 ساعات يوميًا.

وفي تقرير جديد، حذّرت الوكالة الوطنية للأمن الصحي (Anses)، من مخاطر الخمول البدني، وأصدرت توصيات للبالغين والأطفال. ولتقليل الآثار الضارة للجلوس الطويل، توصي الوكالة بالقيام بتحركات منتظمة قصيرة.

مكافحة الأمراض المزمنة

بالنسبة للأطفال، تشير البيانات إلى أن كسر الجلوس عبر نشاط بدني أكثر شدة لمدة 3 دقائق كل 30 دقيقة، سيكون أكثر فائدة سواء في المدرسة أو في بيئة العمل.

هذه الفترات القصيرة من النشاط خلال اليوم تساعد على الوقاية من الأمراض المزمنة ومنها السكري من النوع الثاني، السمنة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي يفاقمها الجلوس المفرط، كما تُسهم أيضًا في تحسين القدرات الإدراكية.
ووفقًا لاستنتاجات الوكالة، فإن المشي لبضع خطوات بانتظام خلال اليوم، يساعد على تحسين الانتباه والمزاج ويقلل من الإحساس بالتعب.