في خطوة علمية غير مسبوقة، نجح فريق من جامعة أوريغون للصحة والعلوم في تحويل خلايا جلد بشرية إلى بويضات قادرة على إنتاج أجنة مبكرة، في إنجاز قد يُحدث ثورة في علاج العقم مستقبلاً، رغم أن تطبيقه العملي لا يزال بعيداً ويحتاج سنوات من الأبحاث الإضافية.
التجربة التي وُصفت بأنها “اختراق علمي تاريخي”، تهدف إلى إتاحة فرص الإنجاب للنساء اللواتي فقدن خصوبتهن بسبب التقدم في العمر أو العلاج الكيماوي أو أسباب أخرى.
وقالت الدكتورة باولا أماتو، الباحثة المشاركة في المشروع: "نتائجنا تمنح الأمل لملايين الأشخاص الذين يعانون من العقم بسبب نقص البويضات أو الحيوانات المنوية".
الفريق استخدم طريقة مبتكرة بإزالة نواة بويضة بشرية واستبدالها بنواة خلية جلدية، ثم حثّ الخلية الجديدة على التخلص من الكروموسومات الزائدة وحقنها بحيوان منوي. وبعد الإخصاب، تطورت 9% من البويضات إلى مرحلة الكيسة الأريمية، أي المرحلة الأولى من تكوين الجنين.
وصف الباحثون التقنية الجديدة بأنها نوع ثالث من انقسام الخلايا لم يكن معروفاً من قبل، يجمع بين الانقسام المتساوي والمنصف، ما يجعلها نقطة تحول كبيرة في علم الوراثة والتكاثر البشري.

























