أصبح إد جين، المعروف بلقب "جزار بلينفيلد"، واحدًا من أكثر القتلة المتسلسلين شهرة في الولايات المتحدة، بسبب جرائمه البشعة التي هزّت الرأي العام، وأثرت في ثقافة الرعب في السينما.
وُلد إد جين في 27 أغسطس 1906 في ولاية ويسكونسن، ونشأ في مزرعة نائية تحت سيطرة والدته المتشددة دينيًا، والتي غرست فيه كراهية شديدة تجاه النساء والخطيئة، وزادت مصاعبه بعد وفاة والده وشقيقه الأكبر في ظروف غامضة، ما ساهم في عزلة نفسية واجتماعية كبيرة.
وفي نوفمبر 1957، بدأت الشرطة بالكشف عن جرائم إد بعد اختفاء امرأة محلية، إذ اكتشفوا في منزله مشاهد مروعة، جثة مقطوعة الرأس ومعلقة من كاحليها، إلى جانب أثاث مصنوع من جلد الإنسان وقطع أثرية أخرى بطرق مروعة، وأوضح جين لاحقًا أن هدفه كان صناعة بدلة جلدية لإحياء والدته المتوفاة.
أثرت جرائم إد جين بشكل كبير على صناعة السينما، حيث استلهمت منها شخصيات مرعبة مثل نورمان بيتس في فيلم سايكو وهانيبال ليكتر في صمت الحملان و"الوجه الجلدي" في مذبحة منشار تكساس.
توفي إد جين في 26 يوليو 1984 عن عمر يناهز 77 عامًا في مستشفى ميندوتا للصحة النفسية، بعد صراع مع مضاعفات مرض السرطان، تاركًا وراءه إرثًا مظلمًا شكل حجر الزاوية للعديد من أعمال الرعب الشهيرة.


























