مع حلول منتصف الليل، دخلت الحكومة الفيدرالية رسميًا في حالة إغلاق، بعد فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن تمويل الميزانية، وفقًا لما أوردته شبكة CNN، ما يجعل المستقبل غامضًا في ظل هذا الجمود السياسي، ويُعد هذا أول إغلاق حكومي منذ عام 2019.
ولا تزال حالة تبادل الاتهامات قائمة بين الحزبين: الجمهوريون يطالبون الديمقراطيين بالموافقة على تمديد التمويل الحالي لمدة سبعة أسابيع فقط، بينما يرفض الديمقراطيون ذلك دون الحصول على تنازلات كبرى مقابل دعمهم في مجلس الشيوخ.
وقد غادر أعضاء مجلس الشيوخ مبنى الكابيتول هذه الليلة دون وضوح في الرؤية حول مدة الإغلاق، ومن المقرر أن يُعاد التصويت صباح الغد على نفس مقترح التمويل الجمهوري، الذي تعهد الجمهوريون بإعادة طرحه مرارًا حتى يوافق الديمقراطيون ويعاد فتح الحكومة.
وسيتسبب الإغلاق في وقف رواتب مئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين، بينما يُطلب من العاملين في القطاعات "الضرورية" مواصلة العمل دون أجر مؤقتًا، وفي المقابل، هناك من سيستمر في الحصول على رواتبه بسبب عدم ارتباط مناصبهم بالمخصصات السنوية التي يقرها الكونغرس.























