كشفت الصين عن طائرة بدون طيار ضخمة تُعرف باسم "جيو تيان" (Jiu Tian)، تُوصف بأنها "حاملة طائرات بدون طيار" غير مأهولة، قادرة على نقل حمولات كبيرة وإطلاق ما يصل إلى 100 طائرة مسيّرة صغيرة، سواء كانت انتحارية أو استطلاعية.
الهدف من هذه المنصة هو نقل أسراب ضخمة من الطائرات المسيرة لمسافات بعيدة، سواءً لأغراض الاستطلاع أو تنفيذ هجمات مكثفة، كما تُستخدم كنموذج تجريبي لاختبار تقنيات الاستقلالية الذكية وتكتيكات الأسراب الجوية.
لكن رغم الضجة، حذّر خبراء من عدة قيود تكنولوجية. فالمسيّرات الصغيرة تواجه صعوبات على ارتفاعات عالية، وتتأثر بشدة بالرياح، ويُقيّد مداها القصير فعاليتها، كما تعتمد على وجود اتصالات قوية أو أنظمة قيادة ذاتية فعالة على متنها.
أما "المركبة الأم" نفسها، فهي هدف ضخم وبارز، ما يجعلها عرضة لأنظمة الدفاع الجوي الحديثة بسهولة. ورغم التحديات، يُتوقع أن يدفع هذا البرنامج دولًا أخرى لتطوير أنظمة مشابهة، بالإضافة إلى تعزيز الأبحاث في تقنيات مضادة جديدة حول العالم.