أصبح مرض باركنسون، المعروف بالشلل الرعاش، ثاني أكثر الأمراض العصبية شيوعًا بعد الزهايمر، ويُعتبر الأسرع نموًا عالميًا.

ورغم أن الناس غالبًا يربطونه بارتعاش الأطراف وصعوبة الحركة، إلا أن بداياته غالبًا ما تكون خفية وغير واضحة، إذ تظهر علامات غير مرتبطة بالحركة قد تمر دون الانتباه إليها، منها تغيّر حاسة الشم أو الألم الغامض.

أهم الأعراض المبكرة للمرض تشمل:

-الألم المستمر: قد يكون عضليًا، هيكليًا، عصبيًا أو مركزيًا بسبب خلل في مسارات الدماغ والأعصاب.

-القلق والتوتر: مشاعر مستمرة تؤدي أحيانًا إلى الانعزال الاجتماعي.

-اختلال التوازن: صعوبة المشي أو الحفاظ على الوضعية بثبات، خصوصًا في المراحل المتقدمة.

-تيبس العضلات: تصلب في طرف واحد أو كلا الطرفين يقلل نطاق الحركة.

-فقدان حاسة الشم: علامة مبكرة قد تظهر قبل تشخيص المرض بسنوات.

-اضطرابات النوم: مثل متلازمة تململ الساقين أو التمثيل الحركي للأحلام أثناء النوم.

-الرعشة: أكثر الأعراض وضوحًا، غالبًا في اليدين أو الذراعين أثناء الراحة.

-الاكتئاب: قد يظهر قبل أو بعد التشخيص.

-صغر خط اليد وبطء الحركة: تصبح الكتابة صغيرة ومضغوطة، مع صعوبة في التعامل مع الأزرار أو السوست.

-قلة تعابير الوجه: الوجه يبدو جامدًا، ما يصعّب على الآخرين قراءة المشاعر.

التعرف المبكر على هذه العلامات، حتى تلك غير المرتبطة بالحركة، يساعد في التدخل الطبي المناسب وتحسين حياة المصابين قبل تطور المرض بشكل واضح.