في زمن تكثر فيه الروتينات المعقدة ومنتجات العناية بالبشرة، برز ترند جديد ومثير للجدل على السوشيال ميديا وعالم العناية الذاتية تحت اسم "Skin Fasting" أو صيام البشرة.
تقوم الفكرة على الامتناع التام عن استخدام أي منتج تجميلي، حتى الغسول أو المرطب، لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 أيام، بهدف إعادة توازن البشرة، وتحفيزها للعمل بشكل طبيعي من دون تدخل خارجي.
الترند مستوحى من فكرة "إعادة ضبط" الجسم كما في الصيام الغذائي، من خلال إعطاء البشرة فترة راحة من المستحضرات، والهدف:
- يُعيد إنتاج الزيوت الطبيعية بطريقة منتظمة
- يقلل من الاعتماد على المنتجات الكيميائية
- يساعد البشرة على التخلص من التهيّج والالتهابات الناتجة عن التراكمات
- يعزز مظهر البشرة الطبيعي ويكشف احتياجاتها الحقيقية.
خبراء الجلد منقسمون، إذ يقول بعض أطباء الجلد إن هذا النهج قد يكون مفيدًا للبشرة الحساسة أو المتضررة من كثرة المنتجات، لكنه لا يناسب الجميع، خاصة أصحاب الأمراض الجلدية مثل الإكزيما أو حب الشباب الشديد.
الدكتورة كايتلين روث، أخصائية الأمراض الجلدية، تقول: "أحيانًا، البشرة تحتاج فقط للهواء... الصمت التجميلي المؤقت يساعدنا على فهم ما إذا كنا نُفرط في العناية."

























