أظهرت دراسة حديثة من جامعة بورتسموث البريطانية، أن الشباب الذين يفضلون السهر لساعات متأخرة، يواجهون مخاطر أكبر لتطوير علاقات غير صحية مع الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي. وتشمل هذه العلاقة الإشكالية القلق عند الابتعاد عن الهاتف، التحقق المستمر من الإشعارات، وإهمال المسؤوليات اليومية.

الدراسة ركّزت على الفئة العمرية بين 8 و25 عاماً، ووجدت أن الوحدة والقلق يزيدان من احتمال استخدام التكنولوجيا كوسيلة للتكيف العاطفي. ومع ذلك، غالباً ما يؤدي هذا الاستخدام المفرط إلى تفاقم الانزعاج النفسي، وزيادة مستويات القلق والاكتئاب بين الشباب، وأكدت الدكتورة آنا-ستينا والينهيمو أن الشباب المسائيين يجدون أنفسهم غير منسجمين اجتماعياً، ما يدفعهم للجوء أكثر إلى الهواتف ووسائل التواصل، لكنه حلقة مفرغة تزيد من معاناتهم النفسية. الدراسة تشير إلى ضرورة التركيز على الصحة العاطفية للشباب في استراتيجيات الوقاية.