بعد تزايد الحديث مؤخرًا عن حالات مضاعفات صحية تعرض لها عدد من الأشخاص، من بينهم مشاهير خضعوا لحقن الفيلر، عاد الجدل من جديد حول مدى أمان هذه الإجراءات التجميلية الشائعة، خصوصاً مع الانتشار الكبير لها في السنوات الأخيرة.
فبينما تُستخدم مادة الفيلر لتحسين ملامح الوجه والتقليل من علامات التقدم في السن، حذّرت تقارير طبية ودراسات حديثة، من مخاطر محتملة قد ترافق الحقن، سواء على المدى القصير أو البعيد، تختلف في شدّتها من أعراض خفيفة إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تؤثر على شكل الوجه أو حتى الرؤية.
وفيما يلي أبرز المخاطر المرتبطة باستخدام الفيلر، كما أوردتها مجلات طبية عالمية:
المضاعفات المتوسطة أو المتأخرة:
- تكوّن كتل أو عقد تحت الجلد (Nodules) يصعب التخلص منها دون تدخل طبي.
- هجرة مادة الفيلر إلى مناطق أخرى غير المستهدفة.
- عدوى موضعية قد تحتاج علاجًا بالمضادات الحيوية.
- استجابات التهابية متأخرة تظهر بعد أسابيع أو أشهر من الحقن.
المضاعفات الخطيرة (وإن كانت نادرة):
- انسداد الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى نخر في الجلد أو فقدان أنسجة.
- فقدان البصر المفاجئ في حال حقن المادة قرب الأوعية المؤدية إلى العين.
- رد فعل تحسسي حاد (Anaphylaxis) في بعض الحالات النادرة.
- تشوهات دائمة في حال استخدام مواد غير مرخصة أو الحقن بشكل خاطئ.
مخاطر الفيلر الدائم:
- تبقى المادة في الجسم لفترات طويلة، مما يزيد من احتمالية الالتهابات أو التليفات.
- صعوبة إزالتها جراحيًا إذا ظهرت مضاعفات لاحقة.
نصائح طبية لتجنب المخاطر: