في مشهد صادم هزّ مدينة بدر شرق القاهرة، تعرّض طالب جامعي في الثامنة عشرة من عمره، لاعتداء دموي خلال يومه الأول في الجامعة الروسية.
الشاب المعروف بدماثته وشهامته، كان يعمل في توصيل الطلبات إلى جانب دراسته لمساندة أسرته، حين حاول التدخل لفض مشاجرة أمام أحد المطاعم.
لكن تدخله تحوّل إلى مأساة، بعدما عاجله صاحب صالون حلاقة بطعنات متتالية في وجهه وظهره باستخدام آلة حادة، ما ألحق أضراراً خطيرة بعصب الوجه والغدة اللعابية، وهدده بتشوه دائم.
أثارت الحادثة موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل، فيما باشرت النيابة تحقيقاتها، وتواصل الأجهزة الأمنية مطاردة الجناة.



























