في خطوة علمية غير مسبوقة، أعلن باحثون ألمان عن تطوير جلد حي للروبوتات، مصنوع بالكامل من خلايا بشرية مزروعة مخبرياً، ما يمثل نقلة نوعية في عالم الروبوتات الذكية.
الجلد الجديد، الذي تم تطويره في معهد ماكس بلانك للأنظمة الذكية، لا يشبه أي مادة صناعية سابقة، إذ يحتوي على غدد عرقية، وبصيلات شعر، ومستشعرات تحاكي الأعصاب، ما يمنح الروبوتات قدرة على الإحساس بالضغط والحرارة، وحتى الشفاء الذاتي من الجروح الطفيفة.
وقد استخدم العلماء تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لإنشاء رقع جلدية مخصصة، يمكن تثبيتها على روبوتات مستخدمة في مجالات مثل الرعاية الصحية، والأطراف الصناعية، والبيئات الخطرة.
بعكس الجلود الاصطناعية التقليدية، يتميّز هذا الجلد بقدرته على محاكاة الأنسجة الطبيعية من حيث البنية والوظيفة، مما يقربنا خطوة إضافية نحو أندرويدات قادرة على الإحساس لا مجرد أداء المهام.
هذا الإنجاز يجمع بين الهندسة الحيوية والروبوتات المتقدمة، ويفتح آفاقاً واسعة لتطوير روبوتات أكثر تفاعلاً وإنسانية في المستقبل القريب.