تعاني بعض النساء من اضطرابات في الدورة الشهرية، كأن تتأخر لأيام أو أشهر، أو تأتي أكثر من مرة في الشهر.
ورغم أن الحمل هو السبب الأول الذي يتبادر للذهن، إلا أن هناك أسبابًا أخرى عديدة تؤدي لتغير مواعيد الطمث.
ما هي الدورة الشهرية؟
هي عملية طبيعية تبدأ عادة بين سن 10 إلى 16 عامًا، وتستمر حتى انقطاع الطمث (45-55 سنة). تحدث نتيجة تفاعل هرموني معقد يجهز الجسم للحمل، وإن لم يحدث، يخرج الدم على شكل نزيف مهبلي شهري. تأتي الدورة عادة كل 21 إلى 35 يومًا، ويعد تأخرها أكثر من 38 يومًا أمرًا يستدعي الانتباه، خاصة إذا كانت الدورة منتظمة سابقًا.
أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية (بدون حمل):
فترة ما قبل انقطاع الطمث: تبدأ في منتصف الأربعينات وتسبب تقطع الدورة قبل توقفها نهائيًا.
الإجهاد والتعب: يؤثر على التوازن الهرموني، مما يسبب تأخر الدورة.
متلازمة تكيس المبايض: من الأسباب الشائعة لاضطراب الطمث.
موانع الحمل الهرمونية: بعض الأنواع قد تؤثر سلبًا على انتظام الدورة.
التوتر العصبي: يثبط الهرمونات المسؤولة عن الإباضة خاصة في الفتيات والمراهقات.
كيف يُعالج تأخر الدورة؟
يعتمد العلاج على السبب:
إذا كان طبيعيًا: قد لا يحتاج إلى تدخل سوى المتابعة.
إن كان مرضيًا: يُعالج بحسب الحالة، سواء بمضادات حيوية، أدوية هرمونية، أو تغيير وسيلة منع الحمل.
نمط الحياة: يُنصح بالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة باعتدال، وتناول طعام متوازن لتجنب السمنة أو النحافة، وكلاهما يؤثران على انتظام الدورة.


























