في واقعة صادمة أثارت جدلاً واسعًا في الصين، تورطت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا، في جريمة استدراج شاب يبلغ 19 عامًا – يُعتقد أنه حبيبها – إلى خارج البلد، لتسليمه لعصابة احتيال إلكتروني تنشط في ميانمار.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام صينية، من بينها South China Morning Post وChina Daily، بدأت القصة عندما أقنعت الفتاة الشاب بالسفر معها بحجة وجود فرصة عمل مغرية، لكن ما إن وصلا إلى ميانمار حتى وجد نفسه محتجزًا لدى شبكة خطيرة.

أجبر الشاب خلال فترة احتجازه على العمل في عمليات نصب إلكترونية، وتعرض للتعذيب وفقد جزءًا من سمعه، كما تدهورت حالته الصحية بشكل خطير. استمر احتجازه نحو أربعة أشهر قبل أن تنجح عائلته في تحريره، مقابل دفع فدية وصلت إلى 350 ألف يوان (نحو 48 ألف دولار أميركي).

عقب عودتها، تم القبض على الفتاة، التي تواجه الآن اتهامات رسمية بالاحتيال والاتجار بالبشر، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للرأي العام خلال الأشهر الماضية.