كشفت وسائل إعلام مغربية، عن جريمة صادمة في المغرب، حيث اتُهم رجل ستيني بممارسة علاقة محرمة مع ابنته على مدى عقود، نتج عنها ولادة ستة أطفال. القضية انكشفت بعد أن تقدمت إحدى بناته، البالغة من العمر 20 عامًا، بشكوى إثر عراقيل إدارية واجهتها أثناء تحضير وثائق زواجها.
أوقفت الأب السلطات وابنته، وأُحيل الملف إلى قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، حيث بدأت إجراءات فحص النسب عبر تحليل الحمض النووي. التحقيقات شملت الأب، الابنة، والأطفال الستة، وسط اعترافات جزئية، تشير إلى أن اثنين فقط من الأطفال قد يكونان من العلاقة المحرّمة، فيما أقرت الابنة بعلاقات أخرى خارج إطار الزواج.
أمر القاضي بإيداع الأب وابنته في السجن الاحتياطي، ونُقلت إحدى بناتها القاصرات إلى مركز حماية الطفولة.
كشفت التحقيقات عن شبكة استغلال جنسي معقدة، إذ اتهمت الحفيدة والدتها بتشغيلها في الدعارة.