يحذر خبراء في الصحة العامة من تأثيرات النوم تحت الإضاءة، حتى لو كانت خافتة، على الجسم، مشيرين إلى أن هذه العادة الشائعة قد تكون مرتبطة بارتفاع ضغط الدم واضطرابات في الجهاز العصبي.
وتشير أوساط طبية إلى أن النوم في بيئة غير مظلمة تمامًا، يؤثر على الإيقاع الحيوي للجسم ويُخل بتوازن الهرمونات، ما قد يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي وزيادة إفراز هرمونات التوتر أثناء النوم، ما ينعكس سلبًا على معدل نبضات القلب وضغط الدم.
كما يؤثر الضوء خلال النوم على إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاسترخاء. وانخفاض مستوياته أثناء الليل قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، وإجهاد للجسم، وارتفاع تدريجي في ضغط الدم على المدى الطويل.
ويؤكد الأطباء أن التعرض الليلي للضوء، سواء من المصابيح أو شاشات الأجهزة الإلكترونية أو الإضاءة القادمة من الخارج، لا يعيق فقط الدخول في نوم عميق، بل يعطل أيضًا الوظائف الاستشفائية التي يقوم بها الجسم خلال ساعات الليل.
توصيات للوقاية:
- النوم في غرفة مظلمة تمامًا، والابتعاد عن أي مصدر ضوء مباشر.
- إغلاق الشاشات قبل النوم بمدة لا تقل عن 30 دقيقة.
- استخدام ستائر تعتيم أو أقنعة للعين عند الحاجة.
- تجنب الإضاءة البيضاء والزرقاء، واستبدالها بإنارة خافتة ودافئة في المساء.
ويعد ضبط بيئة النوم من العوامل الأساسية في تحسين جودة النوم والصحة القلبية والهرمونية، لا سيما لدى من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات النوم المزمنة.



























