كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، عن فتح تحقيق فوري، عقب اختفاء قطعة أثرية نادرة من داخل معمل الترميم في المتحف المصري بالقاهرة، ما أثار حالة من الاستنفار الأمني والتحقيقات الموسعة.

القطعة التي فُقدت هي سوار ملكي مصنوع من الذهب ومزين بحجر اللازورد الأزرق، وتعود إلى عهد الملك أمنمؤوبي من الأسرة الحادية والعشرين، أي قبل أكثر من 3 آلاف عام.

السوار يتميز بتصميم دقيق، ويضم خرزة كروية من اللازورد، ما يجعله قطعة نادرة في تاريخ المجوهرات الملكية المصرية القديمة.

وبحسب مصادر مطلعة، تم اكتشاف اختفاء السوار قبل ثلاثة أيام أثناء جرد روتيني للمقتنيات داخل معمل الترميم، دون وجود آثار كسر أو تخريب، مما يُرجح فرضية السرقة.

الوزارة أعلنت عن تشكيل لجنة مختصة لمراجعة محتويات المعمل، بالتزامن مع تعميم صورة السوار على جميع المنافذ الحدودية والجمارك في المطارات والموانئ، تحسبًا لتهريبه خارج البلاد.

يأتي هذا الحادث بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لنقل مقتنيات فرعونية بارزة، وعلى رأسها آثار الملك توت عنخ آمون، إلى المتحف المصري الكبير الذي ينتظر افتتاحه رسميًا في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.