أثارت شابة روسية تبلغ من العمر 26 عامًا جدلًا واسعًا، بعدما قررت توقيع عقد بدمها مقابل 100 ألف روبل، بموجب اتفاق لبيع روحها، بهدف شراء عشر دمى "لابوبو" وحضور حفل غنائي كانت متحمسة له.

الخطوة وصفت بالصادمة ومثيرة للجدل، لاسيما من الناحية الدينية والأخلاقية، ما أثار موجة انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

الجمهور انقسم بين من اعتبر تصرفها غريبًا ومبالغًا فيه، وبين من رأى فيه انعكاسًا لهوس الشباب بالثقافة الاستهلاكية والترفيهية. هذه الحادثة أعادت فتح النقاش حول الحدود بين الهوايات والاختيارات الشخصية وتأثيرها النفسي والاجتماعي.