أعلن معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن الأرض بدأت منذ فجر يوم الإثنين الماضي بالتعرض لعاصفة مغناطيسية قوية، تُعد الأشد منذ أكثر من ثلاثة أشهر، نتيجة دخولها منطقة التأثير الناجمة عن ثقب إكليلي ضخم تم رصده مؤخرًا على الشمس.
وأكد العلماء أن الأرض دخلت هذه المنطقة قرابة منتصف الليل، مشيرين إلى أن شدة العاصفة فاقت التوقعات الأولية، وأن تأثيراتها قد يمتد لما بين 4 إلى 6 أيام.
وتتشكل العاصفة من موجات متقطعة من الشحنات الشمسية العالية الطاقة، تستمر كل منها عدة ساعات وتتخللها فترات من الهدوء المؤقت.
وترتبط العواصف المغناطيسية بزيادة النشاط الشمسي، وتؤثر بشكل مباشر على شبكات الطاقة، والاتصالات، والملاحة الجوية والبحرية، كما قد تُحدث اضطرابات في أنماط هجرة الطيور والحيوانات.
وتُصنّف شدة العواصف وفق مقياس من G1 (ضعيفة) إلى G5 (شديدة للغاية)، حسب مستوى الاضطراب في المجال المغناطيسي الأرضي.