أشرطة الكاسيت القديمة تعود إلى الواجهة مجددًا، لكن هذه المرة بلمسة مستقبلية، فقد دمج الباحثون التصميم الكلاسيكي لكاسيت الثمانينيات مع تقنية تخزين البيانات عبر الحمض النووي، ليكشفوا عن ما أطلقوا عليه اسم "كاسيت الحمض النووي".


طور شينغيو جيانغ وفريقه في جامعة جنوب الصين للتكنولوجيا في غوانغدونغ هذا الابتكار عبر طباعة جزيئات DNA اصطناعية على شريط بلاستيكي. ويشرح جيانغ: "يمكننا تصميم تسلسله بحيث تمثل قواعد الحمض النووي (A، T، C، G) المعلومات الرقمية، تمامًا مثل الأصفار والواحدات في الحاسوب". وهذا يعني أن الكاسيت قادر على تخزين أي ملف رقمي تقريبًا، من النصوص والصور إلى الموسيقى والفيديو.