كشفت الباحثة في علم النوم بجامعة "رويال هولواي" في لندن كيرستي فانت، أن عدداً من النصائح الشائعة لعلاج الأرق قد تؤدي إلى نتيجة عكسية، موضحة أن التوجه المبكر إلى السرير أو قضاء وقت طويل فيه، يضعف الرابط الذهني بين السرير والنوم، وأن الحظر الكامل للشاشات قد يزيد من القلق، بينما الإستخدام الذكي للوضع الليلي والمحتوى الهادئ أكثر فعالية، كما أن الكافيين لا يستوجب الامتناع التام عنه، بل يكفي تقليصه مساءً.
وحذرت من "الأرثوصومنيا" الناتجة عن هوس متابعة النوم عبر التطبيقات، مؤكدة أن النوم ليس عدداً ثابتاً من الساعات، بل تجربة مرنة تتأثر بالعمر والضغط النفسي، وأن التركيز المفرط على جودة النوم يزيد المشكلة بدلاً من حلها.


























