تمكّن العلماء من تطوير حبال شوكية مصغّرة داخل المختبر باستخدام الخلايا الجذعية، في خطوة واعدة قد تمهّد الطريق لإصلاح إصابات النخاع الشوكي مستقبلاً.

هذه العضيات المُختبرية تُحاكي الأنسجة الحقيقية للحبل الشوكي، ما يفتح المجال أمام إمكانية استعادة الحركة والوظائف العصبية لدى المصابين بالشلل.

وتوفّر هذه التقنية أيضًا منصة جديدة لفهم تأثير إصابات النخاع على الشبكات العصبية، واختبار العلاجات المحتملة. ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن هذا الإنجاز العلمي يحمل أملاً كبيرًا لملايين الأشخاص المتأثرين بإصابات الحبل الشوكي.