في غضون العقد القادم، قد تُغني التطورات العلمية عن الحاجة للعلاقة الجنسية من أجل الإنجاب، حيث تُتيح تقنية جديدة للأزواج من نفس الجنس وغيرهم إنجاب أطفال بيولوجيين من خلال إنتاج بويضات وحيوانات منوية مخبريًا.
أعلنت هيئة الإخصاب وعلم الأجنة البشرية في المملكة المتحدة (HFEA) أن العلماء يقتربون من إنتاج خلايا تناسلية بشرية باستخدام تقنية "التكوّن التناسلي خارج الجسم" (IVG)، وهي عملية تعيد برمجة الخلايا الجذعية أو خلايا الجلد لتتحول إلى خلايا تناسلية.
نجحت هذه الطريقة سابقًا على الفئران، وتم إنتاج نسل من والدَين ذكور، لكن التجارب البشرية لا تزال جارية لضمان السلامة والفعالية. وإذا تمت الموافقة عليها أخلاقيًا وتنظيميًا، فقد تغيّر هذه التقنية مستقبل علاجات الخصوبة، وتُتيح للأزواج من نفس الجنس والعائلات متعددة الآباء الإنجاب دون الحاجة لمتبرعين.
وقد أظهرت استطلاعات الرأي دعمًا واسعًا لها في عدة دول بشرط وجود تنظيم صارم، رغم استمرار الجدل الأخلاقي حول التكاثر الانفرادي والاختيار الجيني، مما يُبرز أهمية الرقابة الدقيقة مع اقتراب ما كان يُعتبر خيالًا علميًا من التحقق.


























