أظهرت دراسة حديثة من جامعة هارفارد، أن استخدام الهاتف في المرحاض لأكثر من خمس دقائق، يرفع خطر الإصابة بالبواسير بنسبة تصل إلى 46%، إذ تبين أن طول مدة الجلوس هو العامل الأساسي وراء المشكلة، وليس الإمساك أو الإجهاد.

وشملت الدراسة 125 شخصاً خضعوا لتنظير القولون، وأفاد 66% منهم باستخدام هواتفهم أثناء التواجد في الحمام، فيما ظهرت البواسير لدى 43% منهم. وكشفت النتائج أن قراءة الأخبار وتصفح وسائل التواصل، هما النشاطان الأكثر شيوعاً، ما يعكس كيف غيّرت الهواتف الذكية عادات استخدام الحمام بشكل ملفت.