في عام 1977، أرسلت وكالة ناسا القرص الذهبي إلى الفضاء على متن مركبتَي فوياجر 1 وفوياجر 2، وهو قرص فونوغراف صُمم ليكون بمثابة كبسولة زمنية وتحية لأي كائنات فضائية قد تصادفه. صُنع القرص من النحاس المطلي بالذهب، ويحتوي على مجموعة مختارة من الأصوات والصور، التي تعرض تنوع الحياة والثقافة على كوكب الأرض.

يضم القرص تحيات بخمس وخمسين لغة، وموسيقى من مختلف العصور والتقاليد، وأصوات الطبيعة مثل الرعد، وزقزقة الطيور، ونداءات الحيتان، إلى جانب صور للمناظر الطبيعية، والبشر، والمعرفة العلمية، والتكنولوجيا.

وقد أشرف على المشروع العالم كارل ساجان وفريقه، الذين سعوا لتقديم لمحة لأي مكتشف مستقبلي عن فضول الإنسان ووجوده. كما نقشت على غلاف القرص تعليمات لكيفية تشغيله، إضافة إلى خريطة نبضية تشير إلى موقع الأرض.

وبالرغم من أن احتمالية العثور عليه ضئيلة للغاية، يظل القرص الذهبي رمزًا قويًا لرغبة الإنسانية في تجاوز حدود النظام الشمسي والتواصل مع الكون الأكبر.