ينطلق مشروع الجينوم البشري الاصطناعي (SynHG)، والمدعوم من مؤسسة ويلكوم ترست، في مهمة بحثية تمتد لخمس سنوات بهدف تطوير أدوات قادرة على إعادة بناء الجينوم البشري بالكامل من الصفر.
وعلى عكس تقنيات التعديل الجيني التقليدية، يركز هذا المشروع الطموح على تصنيع الحمض النووي البشري بشكل كامل، ما قد يمهد الطريق لابتكار خلايا مقاومة للأمراض، وعلاجات تجديدية، وربما حياة أطول وأكثر صحة.
لكن رغم الإمكانات الهائلة، يُحذر الخبراء من مخاطر الاستخدام الخاطئ أو تسليح هذه التكنولوجيا. ولهذا، يتضمن المشروع أيضًا أبحاثًا في العلوم الاجتماعية لبحث الأبعاد الأخلاقية والقانونية والمجتمعية، مؤكدين أن منع إساءة الاستخدام سيكون أحد أكبر التحديات التي تواجه مستقبل البيولوجيا الاصطناعية.


























