أظهرت دراسات علمية متعددة، أن خصوبة الرجل لا تعتمد فقط على العوامل الوراثية أو العمر، بل تتأثر أيضًا بشكل مباشر بالعادات اليومية، التي قد تبدو بسيطة أو غير ضارّة.


رغم التقدم الطبي، لا يزال كثير من الرجال يغفلون عن تأثير نمط حياتهم اليومي على خصوبتهم، خصوصًا في المراحل التي يخططون فيها لتكوين أسرة.
التغذية، ومستوى التوتر، وحتى وضعية استخدام الهاتف أو الحاسوب، تلعب أدوارًا دقيقة في تحسين أو إضعاف جودة الحيوانات المنوية.