نشرت مجلة "العلوم الغذائية والتغذية الوقائية" مراجعة شاملة استعرضت 45 دراسة تناولت تأثير الأطعمة المخمرة على صحة الدماغ.


شملت الدراسات تجارب على الإنسان والحيوانات وكذلك التجارب الخلوية، بهدف معرفة ما إذا كانت الأطعمة التقليدية المخمرة تساهم في تحسين الذاكرة، وتعزيز مقاومة الإجهاد، وحماية الجهاز العصبي.
وأظهرت النتائج نمطًا واضحًا: عملية التخمر تولد مركبات جديدة مثل حمض جاما-أمينوبيوتيريك (GABA) والببتيدات المضادة للأكسدة والجزيئات المضادة للالتهابات، التي لا توجد في الأطعمة النيئة. هذه المركبات النشطة بيولوجيًا تتفاعل مباشرة مع أنظمة الحماية الدماغية، ما يعزز اللدونة العصبية، ويقلل من الأضرار التأكسدية، بل ويساعد في تقليل تراكم الأميلويد المرتبط بمرض الزهايمر.
وشملت الفوائد مجموعة متنوعة من الأطعمة المخمرة مثل الحليب المخمر، وفول الصويا، والكيمتشي، وخل الأرز، والجينسنغ.
الخلاصة أن التخمر لا يقتصر على حفظ الطعام فقط، بل هو عملية تحول تُنتج مركبات جديدة تعزز من قدرة الأطعمة على حماية الدماغ والحفاظ على مرونته أمام التوتر وتدهور الوظائف المعرفية.