اجتمع عدد من الحائزين على جائزة نوبل وخبراء في مجال الأسلحة النووية الشهر الماضي لمناقشة تقاطع التكنولوجيا المتقدمة مع الترسانة النووية، في لقاء خلُص إلى نتيجة مثيرة للقلق: مسألة وصول الأنظمة الذكية إلى رموز الأسلحة النووية ليست سوى مسألة وقت.
عبّر الحاضرون عن مخاوف جدّية من سلوك هذه الأنظمة غير المتوقع، وثغرات الأمن السيبراني، واحتمال ظهور كيانات فائقة الذكاء تتجاوز رقابة البشر بالكامل.
رغم اتفاق الجميع على ضرورة الإبقاء على السيطرة البشرية في قرارات استخدام السلاح النووي، إلا أن الغموض ما زال يلفّ طبيعة هذه التقنيات وآليات تنظيمها.
ورغم هذه الضبابية، تستمر الحكومة الأميركية في إدماج تلك الأنظمة في مواقع حيوية، حيث وصفت وزارة الطاقة هذا التوجه بأنه "مشروع مانهاتن الجديد".
من جهتها، دخلت شركة OpenAI في شراكة مع مختبرات الأمن القومي الأميركية لتعزيز أمن الأسلحة النووية، فيما يشجع قادة عسكريون على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عملية اتخاذ القرار – لكن دون تسليم السيطرة الكاملة، حتى الآن.