عمل شتاين إريك سولبيرغ، البالغ من العمر 56 عاماً، لمدة طويلة في قطاع التكنولوجيا، وانتقل بعد طلاقه منذ سبع سنوات، للعيش مع والدته سوزان إيبرسون آدامز، في بدة غرينتش الأميركية.
عانى شتاين إريك سولبيرغ من عدم الاستقرار وإدمان الكحول، وحاول الإنتحار مرات عديدة، وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى أنه بدأ يتحدث عن الذكاء الاصطناعي في شهر تشرين الأول عام 2024، وأصبح ينشر لقطات شاشة ومقاطع فيديو لمحادثاته مع روبوت الدردشة، وظهر من المحادثات أن ChatGPT زاد من شعوره بالإرتياب، فقد ظن الرجل أن هناك من يراقبه، وأن والدته، البالغة من العمر 83 عاماً، هي جزء من عملية المراقبة.
أطلق شتاين إريك سولبيرغ على ChatGPT إسم بوبي زينيث، الذي كان يؤكد أوهام الرجل المستخدم، ومنها موافقة ChatGPT على أن والدة شتاين إريك سولبيرغ وصديقتها، حاولتا تسميمه من خلال تلويث فتحات تهوية سيارته بعقاقير مهلوسة، إلى أن إنتهى الأمر بإنتحار شتاين إريك سولبيرغ، بعد أن قتل والدته.
وأصدرت OpenAI بياناً، أعربت فيه عن حزنها بسبب الحادثة المأساوية، وأكدت لاحقاً إلتزامها بضمان سلامة مستخدمي منصتها، وأعلنت إجراءها مسحاً لمحادثات المستخدمين، للبحث عن تهديدات خطيرة تجاه أشخاص آخرين.

























