كشفت دراسة جديدة من كلية لندن الجامعية أن إطلاق الصواريخ لمجموعات أقمار صناعية ضخمة، مثل ستارلينك وون ويب، قد ضاعف انبعاثات السخام وثاني أكسيد الكربون ثلاث مرات في السنوات الأخيرة.
وعلى عكس التلوث الأرضي، تبقى جزيئات الصواريخ في الغلاف الجوي العلوي لفترة أطول بكثير، مسببةً تأثيرًا حراريًا يصل إلى 500 ضعف تأثير الطيران.
يحذر الباحثون من أن الزيادة الكبيرة في عمليات الإطلاق، أكثر من 250 عملية في عام 2024 وحده، تُهدد بإلغاء عقود من التقدم في مجال المناخ واستعادة طبقة الأوزون.
ومع التخطيط لمجموعات أقمار صناعية أكبر، يدعو العلماء إلى تنظيم عالمي قبل أن تتفاقم المشكلة.