سرطان المبيض غالبًا ما يُكتشف في مراحله المتأخرة بسبب غياب أعراض واضحة ومحددة، ما يجعله من أكثر أنواع السرطان صعوبة في التشخيص المبكر، لكن في تطور طبي مبشّر، توصل فريق من الباحثين إلى فحص دم تجريبي يمكن أن يشكّل نقلة نوعية في الكشف المبكر عن سرطان المبيض، خصوصاً لدى النساء اللواتي تظهر عليهن أعراض غير واضحة يصعب تفسيرها سريريًا.

الفحص الجديد، الذي تم تطويره باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي، يعتمد على تحليل مجموعة من المؤشرات الحيوية المستخرجة من مئات الجزيئات والعمليات الحيوية داخل الجسم. وقد أظهرت التجارب الأولية أن الاختبار يملك دقة تشخيصية تصل إلى 92% في اكتشاف سرطان المبيض بكافة مراحله، و88% في مراحله المبكرة، وهي نتائج تُعدّ غير مسبوقة حتى الآن.

تم اختبار النموذج في مركز طبي مرموق على نحو 400 سيدة كنّ يعانين من أعراض يُشتبه بارتباطها بالمرض، وأثبتت النتائج فعالية كبيرة في التمييز بين الحالات المصابة وغير المصابة.

من جانبها، أكدت أوريانا بابين زغبي، المديرة التنفيذية لشركة AOA Dx المطوّرة للفحص، أن هذا الابتكار يقدم فرصة حقيقية لتحسين رحلة التشخيص، قائلة: "نحن أمام أداة قد تمنح الأطباء والنساء قرارات أسرع وأكثر دقة في مرحلة يكون فيها الوقت عاملاً حاسمًا."