سلّطت دراسة طبية حديثة، الضوء على التأثيرات المذهلة لحقن البوتوكس عند استخدامها لفترات طويلة، بعد متابعة زوج من التوائم المتطابقة على مدى 20 عاماً.
فقد خضعت إحدى الشقيقتين لحقن منتظمة في الجبهة وبين الحاجبين، بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات سنوياً منذ سن الـ25 عاماً، بينما لم تتلقَ الأخرى أي علاج مماثل، ومع مرور الوقت، أظهرت النتائج فروقاً واضحة بينهما؛ إذ بدت بشرة الشقيقة التي خضعت للحقن أكثر نعومة، مع تراجع التجاعيد الدقيقة وخطوط الجبهة، فيما ظهرت على الأخرى علامات شيخوخة أوضح، منها بروز الفك وانتفاخ الوجه. وعلى الرغم من أن الإثنتين اتبعتا أسلوب حياة صحياً واستخدمتا واقياً شمسياً بشكل منتظم، بقيت الفوارق ملحوظة، ما اعتبره الباحثون دليلاً على الفعالية الوقائية للبوتوكس.
الدكتور ويليام بايندر، المشرف على الدراسة، أوضح أن العلاج المستمر بالبوتوكس لا يقتصر على الحد من تقلص العضلات المسببة للتجاعيد، بل قد يساهم أيضاً في تعديل تعابير الوجه بمرور الزمن، الأمر الذي يخفف من ترسخ الخطوط مع التقدم بالعمر. كما خلصت الدراسة إلى أن العلاج طويل الأمد، يمنع ظهور التجاعيد الثابتة حتى في وضع الراحة، ويقلل بشكل ملحوظ من خطوط جانبي العينين، من دون تسجيل آثار جانبية خلال فترة متابعة امتدت 13 عاماً.
ولتوضيح النتائج بشكل عملي، قامت الطبيبة بيتا فاريل بتجربة شخصية، إذ حقنت نصف وجهها فقط، وبعد أسبوعين بدا الجانب المحقون أكثر نعومة وأقل حركة، مع ارتفاع الوجنة وتخفيف الخطوط حول الفم والرقبة، ما أظهر كيف يمكن للبوتوكس أن يعيد التوازن بين عضلات الوجه، ويحسن مظهره العام.





























